البحر:
طويل عصيتُك والأنفاسُ منِّي هواجرٌ … فكيف ترجيني وقيظك باردُ ؟ صحبتُ السرى حتى كساني ثيابه … ونَظْمُ دَراريهِ عليَّ قلائِدُ اُعانقُ سُمرًا غيرَهُنَّ منَ الدُّمَى … وأَلثِمُ بِيضًا غيرُهنّ الخَرائِدُ و لي حاجةٌ عند الأسنةِ والظبا … تهمُّ بها نفسي فأين المساعدُ ؟ تعافُ لها الآمالُ وهيَ نوافقٌ … وينفُقُ فيها الموتُ والموتُ كاسدُ إذا لاكتِ الهيجاءُ فيها نفوسنا … فليس يفوت الشرطَ إلاّ المجالدُ مراديَ أنْ تستلني في ملمةٍ … فإنّي حسامٌ صانَهُ عنك غامِدُ فتًى يلبسُ الإقدامَ والصَّبرُ جازعٌ … ويكرعُ ماءَ الصَّفْحِ والحلمُ حاقدُ وكم ليَ من يوم عصبتُ بهِ الرَّدى … وسمرُ العوالي للنُّفوسِ تُراودُ وما ضُرَّ قولُ الكاشحين وإنَّما … كلامُ الأعادي للمعالي مقالدُ