لقد خصَّك اللهُ بالمأثُراتِ … إذا ما عُددْنَ عدمْنَ العَديلا وجادَ الزّمانُ لنا فيكمُ … وكانَ الزّمانُ ضَنينًا بخيلا فيا غَيثنا لا تَرِمْ أرضَنا … ويا شمسنا لا تجزنا أفولا ويا جبلَ اللهِ في أرضهِ … لروّاده أعفنا أن تزولا فأنتَ الذي نلتُ منه المنى … ثناءً جميلًا ونيلًا جزيلا وأسكنتنى وصروفُ الزّمان ' تصرحنى منك ظلاّ ظليلا ' … تُصحِّرُني منك ظِلاًّ ظلَيلا وكنتُ البَهيمَ طويلَ الزَّمانِ … فأوضحتَ لى غررًا أو حجولا أنَيروزَ مالكِنا دُمْ لهُ … وكنْ بالذى يبتغيه كفيلا وعْدْ أبدًا طارقًا بابَه … متى ما مضيتَ نويتَ القفولا وإنْ أنتَ أفقدتنا غيره … فأهدِ إليهِ البقاءَ الطَّويلا