البحر:
كامل تام إنَّ العقيقَ يزيدني خَبَلا … إنْ زرتُه صبحًا وإنْ أُصُلا ولقد وقفتُ عليه أسألُهُ … عن ملعبِ الأحبابِ ما فَعلا ؟ وقصيرِ عيشٍ فيه مُختَلَسٍ … ولّتْ غضاضتهُ وما كملا ومن السّفاهةِ ظلتَ بعدهمُ … تبكى الرّسومَ وتندبُ الطّللا وعلى العقيقِ ربيبُ أفئدةٍ … ولّيْتُهُ أمري فما عدلا دمثُ الشّمائلِ باتَ يقتلني … وكأنَّه من ضَعفهِ قُتلا لمّا استضَافَ إلى محاسنهِ … سلبَ الغزالَ الجيدَ والكحلا قل للذي مِن فَرْطِ غُرَّتِهِ … ما زال حتّى حرّم ' القبلا ' لا تعطنى غبَّ المطالِ فما … أعطاك ما تبغيه منْ مطلا فبما هَدَأْتَ تركتني قَلِقًا … وبما أمنتَ أبّتنى وجلا