كم ذا فَقَدنا كرامًا لا إيابَ لهمْ … حطوا من المنزل الأعلى ' ونفتقدُ ' ذاقتْ شِفاهُهُمُ طعمَ الرَّدى مَقرًا … وطالما كانَ يجري بَينها الشَّهَدُ و كم وردنا وما تغنى ورادتنا … إنّا وردنا وأُعْفُوا مُرَّ ما وَرَدوا لم يُغنِ عنهُمْ وقد همَّ الحِمامُ بهمْ … ما جَمَّعوا لدفاع البُؤْسِ واحتشدوا وليسَ يُجدي وإنْ أَرْبَى بكثرتِه … على الفتى مَدَدًا إذا انقضتْ مُدَدُ ' كأنهمْ بعد ما ' امتدّ ' الزمانُ لهمْ … لمّا مَضَوا في سبيلِ الموتِ ما وُلِدوا فنحنُ نبكي على آثارِهمْ جَزَعًا … نقولُ لا تبعدوا عنا وقد بعدوا قلْ للوزير سواك المرءُ نوقظهُ … و سمعَ غيركَ يغشى العذلُ والفندُ حتى متى أنتَ فيما فات مكتئبٌ … جنى الحمامُ فلا عقلٌ ولا قودُ ؟ دَعِ التتبُّعَ للعمرِ الذي قطعتْ … عنه الحياةَ المنايا وانْتَهى الأمدُ