إلى الحزمِ لم يُثْنَوْا على الرَّأي والهوى … ولا شغلتهمْ عن عظيمٍ شواغلُ ولا رفلتْ فيهمْ وقد سلبَ النَّدى … نفائسهمْ تلك الهمومُ الرّوافلُ ولا خفقتْ في يومِ روعٍ قلوبُهمْ … ولا ارتعدتْ خوفَ الحِمامِ الخصائلْ كأنّي بِهمْ مثلَ الذّئابِ مُغيرةً … وقد ضحيتْ عنهنّ تلك القساطلُ ومن فوقِهنَّ القومُ ما شَهدوا الظُّبا … لدَى الرَّوْعِ إلاّ والنِّساءُ ثواكلُ ولستَ ترى إلاّ رجالًا كأنَّهمْ … مناصلُ في الإيمانِ منها مناصلُ تُبلَّغُ أوطارٌ لنا ومآربٌ … وتُدرَك ثاراتٌ لنا وطوائلُ