تمرُّ به أرِجَ الخافقينِ … ملآنَ من عَبَقٍ فائِحِ فإنْ نحن قسنا إليه القبورَ … أبرَّ بميزانهِ الراجحِ و لا زالَ منهمرُ الطرتين … يَسُحُّ بماءٍ له سائحِ عليه وإنْ كان مستغينًا … بما فيه من كرمٍ طافحِ تساوى الأنامُ بهذا الحمامُ … فسهلُ المعاطفِ كالجامحِ وقامتْ به حجَّةُ الزّاهدينَ … وضاقَ لَهُ عُذُرُ الكادحِ و كلٌّ مصيخٌ وإنْ كان لا …