والرِّزقُ يُحْرَمُه الخبيرُ ويهتدي … عفوًا إليه عَقولُهُ وجَهولُهُ لا ذاك يدري كيفَ خابَ ولا درَى … هذا عليهِ كيف كانَ حصولُهُ وأخ بدا منهُ القبيح عُقيبَ ما … فعلَ الجميلَ فضاعَ منه جميلُهُ شَفَّعَ الزِّيارةَ هجرُهُ وبِعادُهُ … وتلا الوصالَ صدودهُ وعدولهُ ما إنْ يروعُك قصدُهُ مستشعرًا … نسجَ الدّجى حتّى يروع قفولهُ متلوّنٌ ، إعطاؤه حرمانهُ … متقلّبٌ ، ممنوعهُ مبذولهُ من عاذرى من مرهقى أو معلقى … من ودّهِ علقًا يرادُ بديلهُ ؟ دَنِسًا كرَبْطِ الحائضاتِ لبِسْنَهُ … فلَزِمْنَهُ حتّى استطارَ نَسيلُهُ علِّلْ برفقكَ مَن لقيتَ منَ الورى … إنَّ العليلَ شفاؤه تعليلُهُ ودع القلوبَ بغلّها مطويّةً … ما السِّرُّ إلاّ ما إليكَ وصولُهُ