يابنَ حمدٍ ماذا صنعتَ بقلبى … حينَ سِيقتْ برَحْلك الأجمالُ ؟ فُرقةٌ صعبةٌ كما انصدعَ القَعْ … بُ بكفِّ الصَّدِي وفيه الزُّلالُ فحرامٌ على الجفونِ وقد غِبْ … تَ كراها والدَّمعُ طَلْقٌ حَلالُ وبعيدٌ شعبُ الصداعِ فؤادٍ … رحتَ عنه مودَّعًا أو مُحالُ إنَّ للدَّهر يومَ فارقتَ بغدا … دَ عليها جريرةً لا تُقالُ امّحى نورها فما هى إلاّ … ليلةٌ غابَ عن دُجاها الهلالُ أنتَ فيها في القرِّ شمسٌ وفى القي … ظِ وحرِّ الهجيرِ أنتَ الظّلالُ يا لَحا اللهُ مَن أراك على النَّاْي … طريقًا للسّوءِ فيه مجالُ حِدْتَ عنه قبلَ التورُّطِ فيه … قلّما ينفع الوروطَ احتيالُ خبرٌ ضرّم القلوبَ وإنْ كا … نتْ رسولًا به إلينا الشّمالُ