تريمُ وتقفلُ مجتازةً … بمن لا يَريمُ ولا يَقفُلُ ألا أينَ أهلُ النَّعيمِ الغزيرِ … وأينَ الأجادلُ والبُزَّلُ ؟ وأينَ الغطارفُ من حِميَرٍ … وما مُلِّكوهُ وما خُوِّلوا ؟ وأينَ الذين إِذا ما انتَجَوْا … أَزَمَّ بنجواهمُ المحفِلُ ؟ وأطرقَ كلُّ طويلِ الّلسانِ … صَموتًا يُجيبُ ولا يَسألُ إذا ما مشوا يسحبون البرودَ … فللرّشفِ ' ما مشتِ ' الأرجلُ وقومٌ إذا ما سَرَوْا زَعزعوا … قَرا الأرضِ بالخيلِ أو زلزلوا تقام ممالكهمْ بالقنا … ويجبى خراجهمُ المنصلُ وكم قلَّبوا في العبادِ العيونَ … فلم يبصروا غيرَ ما أفضلوا وتلقاهُم عندَ خوفِ البلادِ … وبين بيوتهمُ المعقلُ