فما ' رمْتَ ' حتى الطيّرُ تعترِقُ الطُّلى … وحتِّى جبينُ التُّربِ بالدَّمِ راشحُ وكم لكَ من يومٍ له أنتَ حاقرٌ … وفي ملِهِ نُجْحٌ لو أنّك ناجحُ أتيتَ به عفوًا مرارًا ولم ' يَطُرْ ' … سِواكَ به في عُمرهِ وهْوَ كادحُ وما أنا ألاّ من مَدَدْتَ بِضَبْعِهِ … إلى حيثُ لا ترنو العيونُ الطّوامحُ أروحُ وأغدو كلَّ يومٍ وليلةٍ … نَصيبيَ فيهِ مِن عطائك رابحُ ؟ أأنساكَ تُدنيني إلى الجانبِ الذي … نصيبي فيهِ عطائك رابحُ ؟ وتوسعُ لي في مشهد ' القومِ موضعًا ' … تضيقُ به منهمْ صُدورٌ فسائحُ فما أنا إلاَّ في رياضِك راتعٌ … ولا أنا إلاّ مِن زنادك قادحُ هنيئًا بيومِ المِهرجانِ فإنّهُ … وكلَّ زمانٍ نحوَ فخرِكَ طامحُ تَعِزُّ بك الأيامُ وهي ذليلةٌ … وتسخو الليالي منكَ وهيَ شحائحُ