يَخُرّ فلا يدري لمن هو جارحٌ … ويقدحُ لا يدري بما هو قادحُ وما غرني من ' مومضٍ ' فيَّ ' مِدْحَةً ' … وما غرّت الأقوامَ إلاّ المدائحُ ولولا فخارُ الملكِ ما كنتُ ثاويًا … ورَحلي على ظهر المطيّةِ بارحُ ولا طالعًا إلاّ مُخارمَ لم يكنْ … ليطلعَها إلاّ الشّجاعُ المُشايحُ وقلْقَلَها رُكبانها نحو بابهِ … كما طاحَ مِن أعلامِ نَهْلانَ طائحُ بملومةٍ فيها القَنا والصَّفائحُ … حرامٌ على أخفافكنَّ الصّحاصِحُ أنِخْنَ بمنْ لا نَبتغي بَدَلًا بهِ … فما ضرّ شيئًا أنّكنَّ طَلائحُ بحيثُ الجفانُ الغّرُّ تُفْهَقُ ' للقِرى ' … مِلاءً وميزانُ العطيَّةِ راجحُ إلى ملكٍ لا يأْلَفُ الهَزْلَ جِدَّهُ … ولا تُضمرُ الفحشاءَ منهُ الجوانحُ وَقورٌ وأحلامُ الأنامِ طوائِشٌ … ويُبدي ابتسامًا والوجوهُ كوالحُ