وكنتِ ملذوذةً والمرُّ منك لنا … وما أمرَّكِ شيءٌ كانَ أحلاكِ هل تذكرين وما الذكرى بنافعةٍ … مَسْرَى الرّكائبِ يومَ الجِزعِ مسراكِ في ليلةٍ ضلّ فيها الرّكبُ ' وجهتهمْ ' … لولا ضياءُ جمالٍ من مُحيّاكِ بتنا نميلُ على أقتادنا طربًا … مُصغينَ نحو الذي بالحسنِ أطراكِ مسهَّدين ولولا داءُ حبِّكمُ … أكرى العيونَ لنا مَن كان أكراكِ إنْ بتِّ آمنةً منّا عليك كما … شاء العفافُ فإنّا ما أمنّاكِ أو كنتِ ساليةً لمّا خطاكِ هوىً … غدا علينا فإنّا ما سَلَوْناكِ وإنْ مللتِ فقومًا لا ملالَ بهمْ … وإنْ شئمتِ فإنّا ما سئمناكِ أيُّ الشّفاءِ لداءٍ في يديكِ لنا … وأى ُّ رى ٍّ لصادٍ من ثناياكِ ؟ لولا الغُواةُ وخوفٌ مِن وِشايتهمْ … ما كان مثواى إلاّ حيثُ مثواكِ