البحر:
وافر تام هجرتُكِ خوفَ أقوالِ الوُشاةِ … وهجرُكِ مثلُ هِجرانِ الحياةِ وأنت كرامةً عندي كعيني … وما تَنْجو العيونُ منَ القَذاةِ ولولا الحبُّ ما سَهُلتْ حُزوني … ولا لانتْ بأيديكُمْ صَفاتي وقالوا قد عشقتَ فقلت عِشقٌ … كما اقترح الهوى فمن المؤاتي ؟ بنفسي مَن إذا ما رمتُ وَصْفًا … لحسنٍ فيه أعْيَتْني صِفاتي ولو أغنى عن العشّاقِ شيئٌ … ودافع عنهمُ أغنتْ حُماتي