البحر:
خفيف تام ما رأَتْني عيناكَ يومَ الفراقِ … أخدع القلبَ بادّكار التّلاقى وأطفّى بالدّمعِ نارَ غرامٍ … كان عَونًا لها على الإحراقِ مائلًا بينَ نهضةٍ ومَقامٍ … حاكمًا بينَ سلوةِ واشتياقِ أذكرُ الشّوقَ بالصّدود ' ليخفى ' … وأدارى الّلحاظَ بالإطراقِ كلُّ شيءٍ أدنى إليَّ من الصَّب … رِ وصبرُ المشوقِ عينُ النِّفاقِ يا خليليَّ من ذؤابةِ قَيْسٍ … في التّصابى رياضةُ الأخلاقِ غنّيانى بذكرهمْ تطربانى … واسقياني دمعي بكأسٍ دِهاقِ وخذا النّومَ ' من ' جفونى فإنّى … قد خلعتُ الكرى على العشّاقِ واسألا لي الشِّمالَ عن نَشْرِ أرضٍ … كنتُ أُحْيي بطيبهِ أرماقي إنَّها إنْ مشَتْ بوادي الخُزامى … صنعتْ فيه صنعةَ السّرّاقِ