تخوّفنى الخرقاءُ أوبةَ خائفٍ … ' وما الحزمُ سلطانًا ' على كلّ عائقِ لحَا اللَّهُ أحداثَ الزَّمان فإنَّها … ركائبُ لم تُسنَدْ إِلى حفظِ سائقِ رأيتُ اضطرابَ المرء والجدُّ عاثرٌ … كما اضطرب المخنوق في حبل خانقِ وما نَقَصَ المقدور من حظِّ عاقلٍ … بقدر الذى أسناه من حظّ مائقِ خليلى َّ مالى لا أعافُ مجانبًا … فأصرِمَه إِلا بهجو موافقِ ألا جنّبانى ما نبا بخلائقى … وحسبُكما ما كانَ وَفْقَ خلائقي ولا تَسألا عن خبرةٍ باتَ علمُها … يصدّع ما بينى وبين الأصادقِ أرانى متى جرّبتُ ودَّ مواصلٍ … تقارب سعيى في اتّباعِ مفارقِ يخالسنى هذا العلاءَ معاشرٌ … ولكنَّ قولًا يُهتدَى غيرُ صادقِ ولمّا بدا لي الكاشحون فصرَّحوا … تمنَّيتُ أيّامَ العدوِّ المنافقِ