و لولا صدود منك هانت عظائم … تَشُقّ على غَيرِي وَذَلّتْ شَدائِدُ و لكنك المرء الذي تحت سخطه … أُسُودٌ تَرَامَى بالرّدَى وَأسَاوِدُ كانك للارض العريضة مالك … وَحيدًا ، وَللدّنْيَا العَظِيمَةِ وَالِدُ فَعَوْدًا إلى الحِلْمِ الذِي أنْتَ أهلُهُ … فمِثْلُكَ بِالإحْسَانِ بَادٍ وَعَائِدُ و حام على ما بيننا من قرابة … فان الذي بيني وبينك شاهد وَأَرْعِ مَقَالي مِنكَ أُذْنًا سَمِيعَةً … لها بلقاء السائلين عوائد ومر بجواب يشبه البدء عوده … ليُرْدِي عَدُوًّا ، أوْ لِيكبتَ حاسِدُ