لك الله ما الآمال الا ركائب … وانت لها هاد وحاد وقايد أبَى لكَ إلاّ الفَضْلَ نَفْسٌ كَرِيمَةٌ … وَرَأيٌ إلى فِعْلِ الجَميلِ مُعَاوِدُ وَطَوْدٌ مِنَ العَلْيَاءِ مُدّتْ سُموكُهُ … فَطالَتْ ذُرَاهُ وَاطمَأنّ القَوَاعِدُ وَإنّي لأرْجُو مِنْ عَلائِكَ دَوْلَةً … تنذلل لي فيها الرقاب العواند وَيَوْمًا يُظِلّ الخَافِقَيْنِ بِمُزْنَةِ … رَذاذٍ ، غَوَاديها الرّؤوسُ الشّوَارِدُ لا عقد مجدًا يعجز الناس حله … وتنحل من هام الاعادي معاقد فَمَنْ ذا يُرَاميني وَلي مِنكَ جِنّةٌ … ومن ذا يدانيني ولي منك عاضد علي رداء من جمالك واسع … وعندي عز من جلالك خالد وَلَوْ كُنتُ مِمّنْ يَملِكُ المَالُ رِقَّه … لقلت بعنقي من نداك قلائد فلا تتركني عرضة لمضاغن … يطارد في اضغانه واطارد