هطلتْ لعزتهِ السحابُ وظللتْ … و كذا الرياح ُ بنصرِ أحمدَ أرسلتْ
و عليهِ سلمتِ الغزالُ وأقبلتْ … تشكو كنطقِ العضوِ وهوَ مسممُ
فبحقهْ صلوا عليه وسلموا …
و الثدى ُ فاضَ كفيضِ نهرِ يمينهِ … و السهمُ عنْ ثمدِ سما بمعينهِ
و الجذعُ أفهمَ شوقهُ بحنينهِ … و بكفهِ صمُّ الحصى تتكلمُ
فبحقهْ صلوا عليه وسلموا …
و قريشُ إذْ عزمَ الرحيلَ مهاجرًا … ملئوا المسالكَ راصدًا ومشاجرًا
فمضى لحاجتتهِ ولمْ يرَ حاجرًا … و القومُ يقظى والبصائرُ نومُ
فبحقهْ صلوا عليه وسلموا …
نثرَ الترابَ على رؤوسِ الحسدِ … و سرى وقدْ وقفوا لهُ بالمرصدِ