أغشى العرابيَّ منْ أنوارِ بهجتهِ … سرُّ العنايةِ منهُ حينَ ولاهُ
فلمْ يزلْ عمرُ الفاروقُ مرتقيًا … إلى جنابِ عزيزٍ عزَّ مرقاهُ
أولئكَ الزهرُ أربابُ الكمالِ فما … يزالُ مسمعهُ فيهمْ ومرآهُ
أهلُ الولايةِ والعزِ الذينَ لهمْ … فخرٌ ينيفُ على الجوزاءِ أدناهُ
السائرينَ إلى عينِ الحقيقةِ في … أهدى السبيلِو أسناهُ وأسماهُ
مايبرحُ الفضلُ عنهمْ بلْ لهمْ وبهمْ … معادهُ أبدًا فيهمْ ومبداهُ
الوارثينَ رسولَ اللهِ سيرتهُ … فكلهمْ بعدهُ في الهدى ِ أشباهُ
و كمْ خلائقَ لا يحصونَ غيرهمُ … في نهجِ خرقناتاهوا وما تاهوا
عسى بجاهِ أولاكَ القومِ يغفرُ لي … مهيمنٌ أنا أرجوهُ وأخشاهُ
فلى صحائفُ في الأوزارِ قدْ ملئتْ … و اخجلتي منْ كتابيِ حينَ أقراهُ