ضللتُ بالجهلِ عنْ قصدِ السبيلِ ومنْوكنت مولاي عبدا قد خطئت وما يمحو خطاياه إلا صفح مولاه … يضلُّ عنهُ فإنَّ النارَ مأواهُسقط بيتي ص
يا رائدَ الحيِّ بالجرعاءِ خبرَ هلْ … رأيتَ صوبَ الحيا الوسمى حياة
و هلْ ترنحَ أغصانُ الأراكِ بهِ … لنسمةِ الريحِ وارتاحتْ خزاماهُ
باللهِّ سلمْ على الوادي وجيرتهِ … و ما حواهُ مصلاهُ ومسعاهُ
كمْ يدعي حبَّ أهلِ المروتينِ معي … منْ لا تصدقهُ في الحبِ دعواهُ
و كمْ تواجدَ منْ وجدي ليشبهني … منْ ليسَ تسعدهُ بالدمعِ عيناهُ
أخفي محبتهمْ عنهمْ وأجحدها … و أصعبُ المذهبِ العذرى ِّ أخفاهُ
و كيفَ أكتمُ سرًا يشهدانِ بهِ … دمعٌ يصوبُ وقلبٌ ذبنَ أحشاهُ
مالي إذا ذكروا جرعاءَ ذي سلمٍ … أرخصتُ منْ دمعي المهراقَ أعلاهُ
ذكرى حبيبًا بأرضِ الشامِ يعشقهُ … قلبي على بعدِ دارينا وأهواهُ