فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87468 من 466147

وعن جابر قال:"جَاءَتْ مَلَائِكَةٌ إِلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- وَهْوَ نَائِمٌ فَقَال بَعْضُهُمْ إِنَّهُ نَائِم. وَقَال بَعْضُهُمْ إِنَّ الْعَيْنَ نَائِمَة وَالْقَلْبَ يَقْظَانُ. فَقَالوا: إِنَّ لِصاحِبِكُمْ هَذَا مَثَلًا فَاضْرِبُوا لَهُ مَثَلًا. فَقَال بَعْضُهُمْ: إِنَّهُ نَائِم. وَقَال بَعْضُهُمْ: إِنَّ الْعَيْنَ نَائِمَةٌ وَالْقَلْبَ يَقْظَانُ. فَقَالوا مَثَلُهُ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا، وَجَعَلَ فِيهَا مَأْدُبَةً وَبَعَثَ دَاعِيًا، فَمَنْ أَجَابَ الدَّاعِىَ دَخَلَ الدَّارَ وَأَكَلَ مِنَ المأدُبَةِ، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّاعِىَ لَمْ يَدْخُلِ الدَّارَ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنَ المأدُبَةِ. فَقَالوا: أَوِّلُوهَا لَهُ يَفْقَهْهَا. فَقَال بَعْضُهُمْ: إِنَّهُ نَائِم. وَقَال بَعْضُهُمْ: إِنَّ الْعَيْنَ نَائِمَة وَالْقَلْبَ يَقْظَانُ. فَقَالوا: فَالدَّارُ الْجَنَّةُ، وَالدَّاعِى مُحَمَّدٌ -صلى الله عليه وسلم- فَمَنْ أَطَاعَ مُحَمَّدًا -صلى الله عليه وسلم- فَقَدْ أَطَاعَ الله، وَمَنْ عَصىَ مُحَمَّدًا -صلى الله عليه وسلم- فَقَدْ عَصىَ الله، وَمُحَمَّدٌ -صلى الله عليه وسلم- فَرْق بَيْنَ النَّاسِ".

بيان وجود الجنة وأنها مخلوقة.

قال الطحاوي: والجنة والنار مخلوقتان، لا تفنيان أبدًا ولا تبيدان، فإن الله تعالى خلق الجنة والنار قبل الخلق، وخلق لهما أهلًا، فمن شاء منهم إلى الجنة فضلًا منه، ومن شاء

منهم إلى النار عدلًا منه، وكل يعمل لما قد فرغ له، وصائر إلى ما خلق له، والخير والشر مقدران على العباد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت