فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66327 من 466147

كان النشيد الذي ردده الجيش الإيطالي الذي غزا ليبيا سنة 1911 م:

"يا أماه أتمي صلاتك، ولا تبكي؛ بل أضحكي وتأملي، ألا تعلمين أن إيطالية تدعوني، وأنا ذاهب إلى طرابلس فرحًا مسرورًا؛ لأبذل دمي في سبيل سحق الأمة الملعونة، ولأحارب الديانة الإسلامية، سأقاتل بكل قوتي لمحو القرآن، وإن لم أرجع فلا تبك على ولدك، وإن سألك أخي عن عدم حزنك عليَّ فأجيبيه إنه مات في محاربة الإسلام".

1 -سحق الأمة الملعونة: المسلم لا يسحق حتى حكام الشعوب عند الفتح، بل أراد هداية، هنا في النشيد سحق، والإسلام حياة للشعوب التي فتحت بلادها.

2 -"محو القرآن والاسلام"، بينما نجد في القرآن {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا} [آل عمران: 64] فالإسلام دعوة، والاستعمار سحق ومحو، ولن يلتقيا.

وهذه شهادة منصفة من مبشر في أفريقية ذكرها في كتابه"الإسلام في أفريقية الشرقية"وصاحب الكتاب هو المبشر"ليندن هاديس"فقد قرر المؤلف بعد النظر إلى الفارق الكبير بين أثر العرب وأثر الأوربيين في إفريقية الشمالية، أن البرتغاليين قضوا فيها نحو مائتي سنة لم يتركوا بعدها أثرًا من اثار الحضارة النافعة، ولم يعقبوا بعدهم غير ذكرى الخراب الذي حل على أيديهم بالمعاهد والمعابد الإسلامية، ولم يزالوا حيثما نزلوا يخربون وينهبون.

أما العرب الذين انتقلوا إلى السواحل، فإنهم نقلوا إليها الكتابة والعمارة وأدوات الحضارة، وطبعوها بطابعهم في كثير من أحوال المعيشة.

وليس ما حدث من الدمار إنما حلّ في إفريقية فحسب؛ بل لننظر في مناظر مؤسفة أخرى.

فماذا فعل رعاة البقر بشعب أمريكا الأصلي- الهنود الحمر؟

الجواب: إبادة كاملة.

وماذا فعلت فرنسا في الجزائر مثلًا؟

الجواب: مليون شهيد، وقبلها اتباع سياسة الأرض المحروقة على يد"بوجو".

وماذا عملت إنجلترا في أستراليا؟

الجواب: إبادة واستعمار استيطاني، وفي أفريقية تمييز عنصري.

ماذا عملت أسبانية والبرتغال في سكان أمريكا الجنوبية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت