ومن صور الاستعمار التي حدثت في العالم:"إلى جانب القوة العسكرية والاقتصادية":
1 -استيراد وشراء الزنوج من أفريقية؛ بل اختطافهم بأعداد هائلة (20 مليونًا) وترحيلهم إلى أمريكا وأوربا للعمل في الأعمال القاسية: كالمناجم.
2 -إبادة السكان الأصليين في بعض المناطق: كأمريكا وأستراليا، أو تشريدهم كما فعل اليهود في فلسطين.
3 -سيطرة العنصرية والتفريق العنصري في: أمريكا وروديسيا وجنوب أفريقية، أو التمييز الديني كما في فلسطين المحتلة.
4 -تطاحن الدول المستعمرة فيما بينها طمعًا على خيرات الأمم، كما حدث بين أسبانيا والبرتغال، والإنكليز والفرنسيين، والإنكليز والبرتغاليين، والإنكليز والهولنديين ...
5 -ابتزاز خيرات الشعوب وخاصة المواد الأولية، وإقامة صرح الصناعة في أوروبا وأمريكا بفضل خيرات المستعمرات.
6 -تطور الاستعمار ووصوله إلى"الإمبريالية"التي هي استعمار اقتصادي يتجلى في الاحتكارات، وتوظيف رؤوس الأموال، والضغط الاقتصادي.
7 -إفقار البلاد الزراعية وإبقاؤها زراعية وربطها بقروض مشروطة وبأحلاف وقواعد.
أما آثار ونتائج الاستعمار فهي:
1 -التجزئة واغتصاب الأراضي.
2 -التخلف الاقتصادي في البلاد المستعمرة.
3 -إبقاء البلدان المستعمرة معتمدة على وسائل الإنتاج البدائية، الزراعة فقط.
4 -التدخل في العلاقات، وإقامة الحواجز الاقتصادية كالاحتكارات والمضاربة.
5 -انخفاض مستوى المعيشة في البلاد المستعمرة، والرفاهية في البلاد المستعمرة.
6 -تأخر الصحة وعجز الخدمات الصحية في البلاد المستعمرة.
7 -انتشار الجهل والأمية وقصور التعليم في البلاد المستعمرة.
8 -افتقار البلاد المستعمرة إلى الفنيين والاقتصاديين والعلماء لإعاقة النمو الاقتصادي.
9 -انتشار الرقيق في أوربا وأمريكا.
فهل نستطيع استنادًا لتعريف الاستعمار العلمي ونتائج وآثار هذا الاستعمار أن نسمي الفتح الإسلامي استعمارًا؟
يمكن القول بكل تأكيد -بعد النظر إلى نتائج الاستعمار التي مرت معنا- إن الإسلام لم يكن استعمارًا لما يلي:
1 -الإسلام جاء فحرر الرقيق.