وأخرج ابن جرير عن علي فِي قوله {فمن تعجل فِي يومين فلا إثم عليه} قال: غفر له {ومن تأخر فلا إثم عليه} قال: غفر له.
وأخرج وكيع والفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني عن ابن مسعود {فمن تعجل فِي يومين فلا إثم عليه} قال: مغفور له {ومن تأخر فلا إثم عليه} قال: مغفور له.
وأخرج البيهقي فِي سننه عن ابن عباس فِي الآية قال: من تعجل فِي يومين غفر له ، ومن تأخر إلى ثلاثة أيام غفر له.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي عن ابن عمر {فمن تعجل فِي يومين فلا إثم عليه} قال: رجع مغفوراً له.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة فِي الآية قال: رخص الله أن ينفروا فِي يومين إن شاؤوا ، ومن تأخر إلى اليوم الثالث فلا إثم عليه لمن اتقى. قال قتادة: يرون أنها مغفورة له.
وأخرج وكيع وابن أبي شيبة عن مجاهد {فمن تعجل فِي يومين فلا إثم عليه} قال: إلى قابل {ومن تأخر فلا إثم عليه} قال: إلى قابل.
وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك قال: لا والذي نفس الضحاك بيده إن نزلت هذه الآية {فمن تعجل فِي يومين فلا إثم عليه} فِي الإِقامة والظعن ، ولكنه برئ من الذنوب.
وأخرج سفيان بن عيينة وعبد بن حميد وابن جرير عن ابن مسعود {فمن تعجل فِي يومين فلا إثم عليه} قال: خرج من الإِثم كله {ومن تأخر فلا إثم عليه} قال: برئ من الإِثم كله.
وأخرج ابن جرير عن قتادة فِي قوله {لمن اتقى} قال: لمن اتقى فِي حجه. قال قتادة: وذكر لنا أن ابن مسعود كان يقول: من اتقى فِي حجه غفر له ما تقدم من ذنبه.
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي صالح قال: كانت امرأة من المهاجرات تحج ، فإذا رجعت مرت على عمر فيقول لها: أتقيت ؟ فتقول: نعم. فيقول لها: استأنفي العمل.