السل: كثير التصادف فِي البقر ثم الدواجن من الطيور وقليل فِي الضأن وتوصي كتب الطب بإحراق جثة الحيوان المصاب بالسل الرئوي وسل الباريتوان وكذا إذ وجدت الجراثيم فِي عشلات الحيوان أو عقده اللمفاوية.
الجمرة الخبيثة: الحيوان الذي يصاب بالجمرة يجب أن لا يمس ن وأن يحرق ويدفن حتى لا تنتشر جراثيمه وتنتقل العدوى إلى الحيوان وإلى البشر.
الميتة هرماً: كلما كبر سن الحيوان تصلبت وتليفت وأصبحت عسرة الهضم، علاوة على احتباس الدم فِي الجثة الميتة مما يجعل لحمها أسرع تفسخاً.
الميتة إختناقاَ: الأختناق انعصار الحلق بما يسد مسالك الهواء. ومن علامات احتقان الملتحمة فِي عين الدابة ووجود نزوف تحتها وجحوظ العينين وزرقة الشفتين.، ويؤكد علم الحة عدم صلاحية المنخنقة للأكل لفساد لحمها وتغير شكله إذ يصبح لونه أحمر قاتما ً.
الميتة دهساً أو رضاً: وهي أنواع أشار إليها القرآن الكريم بقوله: (والموقوذة والمتردية والنطيحة) أما ما أكل السبع، فقد يميتها رضاً أو خنقاً وكما ينجس الدم فِي جثتها، علاوة على أن الرضوض تجعل الدم ينتشر تحت وداخل اللحم والأنسجة المرضوضة، لذا يسود لون اللحم ويصبح لزجاً كريه الرائحة غير صالح للأكل. ويزيد الطين بلة انتشار الجراثيم من خلال السحجات والأنسجة المتهالكة ن فتنتشر بسرعة خلال اللحم المرضوض وتتكاثر فيه بسرعة وتعجل تحلله وفساده. انتهى انتهى {روائع الطب الإسلامي}