فيكون - على هذا - تعليم السنة داخلا فِي تعليم الكتاب، لأن السنة، تبين القرآن وتفسره، وتعبر عنه، {وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ} لأنهم كانوا قبل بعثته، فِي ضلال مبين، لا علم ولا عمل، فكل علم أو عمل، نالته هذه الأمة فعلى يده - صلى الله عليه وسلم -، وبسببه كان، فهذه النعم هي أصول النعم على الإطلاق، ولهي أكبر نعم ينعم بها على عباده، فوظيفتهم شكر الله عليها والقيام بها؛ فلهذا قال تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} . انتهى انتهى. {تفسير السعدي صـ 74}