وقال أبو داود:
فأبلوني بليتكم لعلّي ... أُصالحكم واستدرج نويا
أي نواي ويكون بمعنى كي على الجزاء كقوله: {انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ} بمعنى لكي يفقهوا ونظائرها كثيرة وقوله: {وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} أي لكي تهتدوا من الضّلالة. انتهى انتهى {الكشف والبيان حـ 2 صـ 18}