فإذا كان الرب قد جعلهم شهداء ، لم يشهدوا بباطل ، فإذا شهدوا أن الله أمر بشيء ، فقد أمر به ، وإذا شهدوا أن الله نهى عن شيء فقد نهى عنه ، ولو كانوا يشهدون بباطل أو خطأ لم يكونوا شهداء الله فِي الأرض . بل زكاهم الله فِي شهادتهم ، كما زكى الأنبياء فيما يبلّغون عنه أنهم لا يقولون عليه إلا الحق ، وكذلك الأمة لا تشهد على الله إلا الحق .
هذه نبذة من كلام الإمام ابن تيمية عليه الرحمة ، فِي الإجماع ، من بعض رسائله .