قال أبو حيان:"وليس ذلك بتكرار؛ لأن ذلك ورد إثر شيء مخالف لما وردت الجمل الأولى بإثره، وإذا كان كذلك اختلف السياق فلا تكرار، وبيان ذلك أن الأولى وردت إثر ذكر الأنبياء، فتلك إشارة إليهم، وهذه وردت عقب أسلاف اليهود والنصارى فالمشار إليه هم، فقد اختلف المخْبَر عنه والسِّياق. . .، فالتكرار حَسَنْ لاختلاف الأقوال والسياق". انتهى انتهى {التفصيل في إعراب التنزيل، لمجموعة من العلماء. 1/} ...