2 -إذا جعلت"أَمْ"منقطعة فالجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ: إِنَّ: حرف ناسخ. إِبْرَاهِيمَ: اسم"إِنَّ"منصوب.
وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ: معاطيف على"إِبْرَاهِيمَ"منصوبة مثله.
كَانُوا: فعل ماض ناسخ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو: ضمير متصل في محل رفع اسم"كَانَ". هُودًا: خبر"كَانَ"منصوب.
أَوْ نَصَارَى: أَوْ: حرف عطف للتفصيل. نَصَارَى: اسم معطوف على"هُودًا"منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على الألف منع من ظهورها التعذّر.
* وجملة"كَانُوا هُودًا. . ."في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة"إِنَّ إِبْرَاهِيمَ. . . كَانُوا هُودًا"في محل نصب مقول القول.
قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ: قُلْ: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل: ضمير مستتر تقديره: أنت. أَأَنْتُمْ: الهمزة: للاستفهام، أَنْتُمْ: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. أَعْلَمُ: خبر المبتدأ مرفوع. أَمِ: هي المتصلة، وهي حرف عطف. اللَّهُ: لفظ الجلالة فيه ما يلي:
1 -معطوف على الضمير"أَنْتُمْ"فهو مرفوع على هذا، وفَصَلَ على هذا التوجيه بين المتعاطفين بالمسؤول عنه وهو أحسن الاستعمالات.
2 -ذهب العكبري إلى أن لفظ الجلالة"اللَّهُ"مبتدأ، والخبر محذوف، أي: أم اللَّه أعلم، ومثل هذا عند الهمذاني، وتعقّبه السمين فقال:
وهذا الذي قاله فيه نظر؛ لأنه إذا قدّر له خبرًا صناعيًا صار جملة، وأم المتصلة لا تعطف الجملة، بل المفرد وما في معناه، وليس قول أبي البقاء بتفسير معنى فيغتفر له ذلك، بل تفسير إعراب"."
وذهب ابن هشام في مغني اللبيب إلى أنه لا حاجة إلى دعوى الحذف لصحة كون"أَعْلَمْ"خبرًا عنهما.
* وجملة"قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ"في محل نصب مقول القول.
* وجملة الاستفهام هذه فيها تقرير وتوبيخ.