فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48473 من 466147

* والجملة معطوفة على جملة الحال"وَهُوَ رَبُّنَا"، فهي مثلها في محل نصب.

وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ: مثل إعراب الجملة السابقة.

* وهي في محل نصب؛ لأنها معطوفة على جملة الحال"وَهُوَ رَبُّنَا"، قالوا: والتقدير: ولكم جزاء أعمالكم.

وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ: وَنَحْنُ: الواو: للحال. أو عاطفة، أو استئنافيَّة. نَحْنُ: ضمير مبتدأ. لَهُ: جار ومجرور متعلقان بـ"مُخْلِصُونَ". مُخْلِصُونَ: خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو؛ لأنه جمع مذكر سالم.

* والجملة في محل نصب على الحال، ويجوز فيها العطف، والاستئناف، والاعتراض. وانظر تفصيل ذلك في الآيات 133، 136، 138.

{أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (140) }

أَمْ تَقُولُونَ: أَمْ: فيها ما يلي:

1 -يحتمل أن تكون أم العاطفة المتصلة، وهي التي تعادل بين جملتين: تقولون إنّ. . والسابقة:"أَتُحَاجُّونَنَا"، وبذلك يكون الاستفهام عن وقوع أحد هذين الأمرين: المحاجّة في اللَّه، أو الادعاء على إبراهيم. . . ومن ذكر معه أنهم كانوا يهودًا أو نصارى. وهو استفهام صحبه الإنكار والتوبيخ والتقريع، فهي على هذا كهمزة الاستفهام.

2 -الوجه الثاني أن تكون منقطعة، فتقدر بـ"بل والهمزة"، والتقدير: بل أتقولون، فأضرب عن الجملة السابقة، وانتقل إلى الاستفهام عن هذه الجملة اللاحقة على سبيل الإنكار أيضًا. ورَجّح أبو حيان هذا الوجه.

وتقدّم في الآية/ 6، حديث عن"أَمْ"المتصلة والمنقطعة في إعراب قوله تعالى:"سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ".

تَقُولُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.

* والجملة"تَقُولُونَ"فيها ما يلي:

1 -إذا جعلت"أَمْ"متصلة فالجملة معطوفة على جملة"أَتُحَاجُّونَنَا"، فهي مثلها في محل نصب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت