* وجملة"وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ"عطف على جملة"فَإِنْ آمَنُوا"فلا محل لها من الإعراب.
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ: فَسَيَكْفِيكَهُمُ: الفاء: عاطفة تشعر بتعقيب الكفاية عقب شقاقهم. السين: حرف للاستقبال. قال السمين:"وجيء بالسين دون سوف لأنها أقرب"
منها زمانًا بوضعها". يَكْفِي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الياء منع من ظهورها الثقل. والكاف: ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول. والهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به ثان. والميم: حرف دال على الجمع. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مؤخّر عن المفعولين، وهو مرفوع."
* والجملة في محل جزم؛ لأنها معطوفة على جملة الجزاء"فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ".
وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ: الواو: استئنافيَّة، هُوَ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. السَّمِيعُ: خبر أول مرفوع. الْعَلِيمُ: خبر ثان مرفوع.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138) }
صِبْغَةَ اللَّهِ: في"صِبْغَةَ"الأوجه الإعرابية الآتية:
1 -أنها منصوبة على المصدرية والتقدير: صَبَغَ اللَّهُ صبغةً.
قال أبو حيان:"فأما النصب فوجِّه على أَوْجُهٍ أظهرها أنه منصوب انتصاب المصدر المؤكِّد عن قوله:"قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ" [البقرة: 136] . وقيل عن قوله:"وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ" [البقرة: 133] , وقيل عن قوله:"فَقَدِ اهْتَدَوْا" [البقرة: 137] . وذكر هذا الوجه المتقدِّمون. وأشاروا إلى أنه منقول عن سيبويه."
وفي الكتاب:"وقال قوم:"صِبْغَةَ اللَّهِ"، منصوبة على الأمر، وقال بعضهم: بل توكيدًا"ورَجّح الزمخشري هذا الوجه.
2 -أنه نصب على الإغراء، أي: الزموا صبغةَ اللَّه، وهو ما أشار إليه سيبويه في النّصّ السابق، أو على تقدير: عليكم دينَ اللَّه.
3 -أنه بَدَلٌ من"مِلَّةَ". وهو عند أبي حيان بعيد، فقد طال الفصل بين المُبْدَل منه والبدل بجمل، ومثل ذلك لا يجوز.
4 -أنه منصوب بإضمار فعل، أي: أتَّبعوا صبغة اللَّه.