فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48427 من 466147

خَرَابِهَا: خَرَابِ: اسم مجرور، وها: ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل جَرّ بالإضافة. والجار والمجرور متعلّقان بالفعل"سَعَى".

* والجملة معطوفة على جملة"مَنَعَ"ففيها الوجهان السابقان:

أ - في محل جَرٍّ.

ب - لا محل لها من الإعراب.

أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ:

أُوْلَئِكَ: أُوْلَآءِ: اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف: حرف خطاب. مَا كَانَ: مَا: نافية. كَانَ: فعل ماض ناسخ مبنيّ على الفتح. لَهُمْ: اللام: حرف جر، والهاء: ضمير متصل مبنيّ على الضم في محل جر باللام، والميم: للجمع. والجار والمجرور متعلّقان بمحذوف خبر مقدَّم للفعل"كَانَ". أَنْ يَدْخُلُوهَا: أَنْ: حرف مصدري ونصب واستقبال. يَدْخُلُوهَا: فعل مضارع منصوب بأن، وعلامة نصبه حذف النون. والواو: ضمير في محل رفع فاعل، وها: ضمير متصل في محل نصب مفعول به. و"أَن"وما دخلت عليه في تأويل مصدر، وهو في محل رفع اسم"كَانَ". والتقدير: ما كان دخولُها ثابتًا لهم. . .

* وجملة"مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا"في محل رفع خبر المبتدأ"أُؤْلَئِكَ".

* وجملة"أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا"استئنافيّة. لا محل لها من الإعراب، كذا عند الألوسي.

* وجملة"يَدْخُلُوهَا"لا محل لها، صلة الموصول الحرفي.

إِلَّا خَائِفِينَ: إِلَّا: أداة حصر، خَائِفِينَ: حال من الضمير، وهو الواو في"يَدْخُلُوهَا"، منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم. والاستثناء هنا مفرّغ من الأحوال، والتقدير: ما كان لهم الدخول في جميع الأحوال إلَّا في حالة الخوف. لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ: لَهُمْ: اللام: حرف جر، والهاء: ضمير في محل جَرّ، والميم: للجمع، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدَّم.

فِي الدُّنْيَا: فِي: حرف جر. الدُّنْيَا: اسم مجرور بـ"فِي"وعلامة جَرّه الكسرة المقدّرة على الألف منع من ظهورها التعذر. والجار والمجرور متعلّقان بمحذوف حال من الضمير في"لَهُمْ"، أي: لهم خزي حالة كونهم في الدنيا.

خِزْيٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت