* وجملة"يدخلها من أسلم"على إعراب"مَنْ"في محل رفع فاعل لفعل محطوف لا محل لها؛ استئنافيّة.
وَهُوَ مُحْسِنٌ: وَهُوَ: الواو: للحال، هُوَ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. مُحْسِنٌ: خبر المبتدأ مرفوع.
* وجملة"وَهُوَ مُحْسِنٌ"في محل نصب على الحال.
وهي جملة مؤكدة من حيث المعنى؛ لأن من أسلم وجهه للَّه فهو محسن.
فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ: فَلَهُ: الفاء: فاء الجزاء إذا جعلت"مَنْ"شرطًا. وهي زائدة في الخبر إذا جعلت"مَنْ"موصولًا. لَهُ: اللام: حرف جر، والهاء: ضمير متصل مبنيّ على الضم في محل جَرّ باللام. والجار والمجرور متعلّقان بمحذوف خبر مقدَّم. أَجْرُهُ: أَجْرُ: مبتدأ مرفوع مُؤَخَّر، والهاء: ضمير متصل في محل جَرّ بالإضافة.
الجُمَل:
* وجملة"فَلَهُ أَجْرُهُ":
1 -في محل جزم جواب الشرط إذا جعلت"مَنْ"شرطًا.
2 -وجملة الجواب في محل رفع خبر المبتدأ"مَنْ". وقد سبق ذكر الخلاف في الخبر: الشرط، أو الجزاء، أو هما معًا.
3 -وإذا جعلت"مَنْ"اسمًا موصولًا في محل رفع مبتدأ، كانت جملة"فَلَهُ أَجْرُهُ"خبرًا عن هذا المبتدأ.
4 -وإذا جعلت"مَنْ"موصولًا فاعلًا فالجملة معطوفة على جملة"أَسْلَمَ".
عِنْدَ رَبَّهِ: عِنْدَ: ظرف منصوب. والظرف متعلّق بمحذوف حال من"أَجْرُهُ"، والعامل فيه معنى الاستقرار، والتقدير: فأجره مستقِرٌّ له عند ربه. رَبِّهِ: مضاف إليه مجرور، والهاء: ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
وتقدَّم مثل إعراب هذه الآية في الآية المتقدّمة/ 81 من هذه السورة في قوله تعالى:"بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ. . .".
وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ: وَلَا: الواو: عاطفة، لَا: نافية لا عمل لها، أو نافية تعمل عمل"ليس". خَوْفٌ:
أ - مبتدأ مرفوع. عَلَيْهِمْ: عَلَى: حرف جر، والهاء: ضمير متصل في محل جَرّ بـ"عَلَى"، والميم: للجمع. - والجار والمجرور متعلِّقان بخبر محذوف، أي: لا خوفٌ كائنٌ عليهم.
ب - خَوْفٌ: اسم"لَا"مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. عَلَيْهِمْ: جار ومجرور متعلقان بالخبر المنصوب المقدّر، أي: لا خوفٌ كائنًا عليهم.