قال أبو حيان:"معترضة بين قولهم ذلك وطلب الدليل على صحة دعواهم".
قُلْ: فعل أمر مبنيّ على السكون، والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره"أنت". هَاتُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون، والواو: ضمير متصل في محل رفع
فاعل. بُرْهَانَكُمْ: مفعول به منصوب، والكاف: ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والميم: للجمع.
* وجملة"هَاتُوا. . ."في محل نصب مقول القول.
* وجملة"قُلْ هَاتُوا. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ: إِن: حرف شرط جازم. كُنْتُمْ: فعل ماض ناسخ مبنيّ على السكون في محل جزم بـ"إِن"فعل الشرط. والتاء: ضمير متصل مبنيّ على الضم في محل رفع اسم"كان". والميم: حرف دال على الجمع. صَادِقِينَ: خبر"كان"منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم. وجواب الشرط محذوف. والتقدير: إنْ كنتم صادقين فهاتوا برهانكم.
قال الزجاج: أي: إن كنتم عند أنفسكم صادقين فبيِّنوا ما الذي دلّكم على ثبوت الجَنَّة لكم"."
{بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (112) }
بَلَى: حرف جواب. وهو رَدّ لقولهم:"لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى"، والتقدير: بلى، يدخل الجَنَّة غيرهم. مَنْ: فيه ثلاثة أقوال:
الأول: أن يكون اسمًا موصولًا، وهو مبنيّ على السكون في محل رفع فاعل لفعل محذوف، والتقدير: بلى يدخلها مَن أسلم.
الثاني: اسم موصول في محل رفع مبتدأ.
الثالث: اسم شرط جازم مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ.
أَسْلَمَ وَجَهَهُ لِلَّهِ: أَسْلَمَ: فعل ماض مبنيّ على الفتح في محل جزم بـ"مَنْ"إذا جعلتها شرطية. والفاعل: ضمير مستتر تقديره هو يعود على"مَنْ".
وَجْهَهُ: وَجْهَ: مفعول به منصوب، والهاء: ضمير متصل في محل جَرّ بالإضافة. لِلَّهِ: اللام: حرف جَرّ، ولفظ الجلالة اسم مجرور به، والجار والمجرور متعلِّقان بـ"أَسْلَمَ".
* وجملة"أَسْلَمَ وَجَهَهُ لِلَّهِ"صلة الموصول إذا جعلت"مَنْ"موصولًا فلا محل لها من الإعراب.