فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48419 من 466147

* والجملة الشرط"مَا تُقَدِمُوا. . ."استئنافيّة لا محل لها.

تَجِدُوهُ: فعل مضارع مجزوم بـ"مَا"، فهو جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف النون. والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل. والهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به.

* وجملة"تَجِدُوُه"لا محل لها جواب شرط جازم غير مفترنة بالفاء.

وجعل الزمخشري هذا الضمير عائدًا على"مَا"، وهو عند الجمهور عائد على"خَيْرٍ".

قلنا: ما زاد الزمخشري في الكشاف على أن قال: تجدوا ثوابه عند اللَّه"، وعَلّق"

على ذلك السمين بقوله:"وهو يريد ذلك؛ لأن الخير المتقدّم سبب منقضٍ لا يوجد، وإنما يوجد ثوابه".

عِنْدَ اللَّهِ: عِنْدَ: ظرف منصوب، اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. وفي تعلُّق هذا الظرف قولان:

1 -الأول: أنه متعلِّق بالفعل"تَجِدُوهُ".

2 -الثاني: أنه متعلِّق بمحذوف حال من المفعول به، وهو هاء الضمير، والتقدير: تجدوا ثوابه مُدَّخرًا مُعَدًّا عند اللَّه.

والظرفية المكانية هنا لا تصح، ولكن يحمل ذلك على المجاز بمعنى: قِبَل، كما تقول: لك عند فلان يَدٌ.

إنَّ اللَّهَ: إِنَّ: حرف ناسخ، اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم إن منصوب.

بِمَا تَعْمَلُونَ: بِمَا: الباء حرف جر. مَا: اسم موصول مبنيّ على السكون في محل جر بـ"مَا"، وهما متعلقان ببصير، والعائد محذوف، والتقدير: بما تعملونه. ويجوز جعل"مَا"مصدرية، وتكون هي وما بعدها في تأويل مصدر، ومحله الجر بالباء، والتقدير: إنّ اللَّه بعملكم بصير. تَعْمَلُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.

* وجملة"تَعْمَلُونَ"صلة الموصول الاسمي أو الحرفي لا محل لها من الإعراب.

بَصِيُرٌ: خبر"إِنَّ"مرفوع.

* وجملة"إنَّ اللَّهَ. . ."استئنافيّة، أو تعليليَّة فهي لا محل لها من الإعراب.

{وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (111) }

وَقَالُوا: الواو: حرف عطف، فقد عطف على قوله تعالى فيما سبق"وَدَّ كَثِيُرُ. . ."الآية/ 109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت