وَاللَّهُ: الواو: استئنافيَّة. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. يَخْتَصُّ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".
* وجملة"يَخْتَصُّ. . ."في محل رفع خبر المبتدأ.
* وجملة"وَاللَّهُ يَخْتَصُّ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
بِرَحْمَتِهِ: جار ومجرور متعلقان بـ"يَخْتَصُّ"والهاء: ضمير في محل جر بالإضافة. مَن:
أ - اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. وهذا على جعل"يَخْتَصُّ"متعديًا.
ب - اسم موصول في محل رفع فاعل، على جعل"يَخْتَصُّ"لازمًا. والمعنى: واللَّه يتميّز برحمته من يشاء اللَّهُ تمييزَه.
وذكروا فيه وجهًا آخر، وهو أن تكون"مَنْ"نكرة موصوفة، والوجهان السابقان فيها أيضًا.
يَشَاءُ: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره"هو".
* وفي هذه الجملة قولان:
الأول: إذا جعلت"مَنْ"موصولًا فهذه الجملة لا محل لها من الإعراب.
الثاني: إذا جعلت"مَنْ"نكرة موصوفة فهذه الجملة فيها ما يلي:
الأول: أنها في محل نصب صفة على جعل"مَنْ"مفعولًا به.
الثاني: أنها في محل رفع صفة إذا جعلت"مَنْ"فاعلًا لـ"يَخْتَصُّ"على التوجيه الثاني من حيث كونه لازمًا.
وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ:
وَاللَّهُ: الواو: عاطفة، أو استئنافيَّة، أو حالية. اللَّهُ: مبتدأ مرفوع. ذُو: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو؛ لأنه من الأسماء الستة. الْفَضْلِ: مضاف إليه مجرور. الْعَظِيمِ: نعت للفضل مجرور مثله.
* وجملة"وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ":
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو حالية فهي في محل نصب.
3 -أو هي معطوفة على جملة"يَخْتَصُّ"فهي مثلها في محل رفع.
{مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106) }
مَا: في إعرابها قولان:
1 -اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدَّم، والتقدير: أيّ شيء ننسخ.
2 -اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب على المصدر والتقدير: أيّ نسخ ننسخ آية.