فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48405 من 466147

* وجملة القسم المقدر معطوفة على جملة"شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ"صلة الموصول، أو وصف لـ"مَا".

* وجملة"بِئْسَ مَا شَرَوْا. . ."لا محل لها، جواب القسم المقدّر.

لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ: لَوْ: حرف امتناع لامتناع. كَانُوا: فعل ماض ناسخ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو: ضمير متصل في محل رفع اسم"كان". يَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل. ومفعوله محذوف، والتقدير: لو كانوا يعلمون ذلك. . .

* والجملة في محل نصب خبر"كان". وجواب الشرط محذوف، والتقدير: لو كانوا يعلمون ذلك لما باعوا به أنفسهم. وتقدير العكبري:"لو كانوا ينتفعون بعلمهم لامتنعوا من شراء السحر". ورأى السمين التقدير الأول خيرًا من هذا الثاني؛ لأن المقدَّر كلما كان مبتعدًا عن اللفظ كان أولى.

* وجملة"لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ"في محل نصب على الحال، والتقدير: ولبئس ما شروا به أنفسهم حالة كونهم عالمين حقيقة ما صنعوا.

{وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (103) }

وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا: الواو: عاطفة، أو استئنافيَّة. لَوْ:

1 -حرف امتناع لامتناع.

2 -وذهب الزمخشري إلى أنه يجوز أن يكون للتمني، قال:"ويجوز أن يكون قوله:"وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا"تمنيًا لإيمانهم على سبيل المجاز عن إرادة اللَّه إيمانهم، واختيارهم له، كأنه قيل: وليتهم آمنوا، ثم ابتدأ: لمثوبة من عند اللَّه".

أَنَّهُمْ: أَنَّ: حرف ناسخ، والهاء: ضمير متصل في محل نصب اسم"أَنَّ"، والميم: حرف دال على الجمع. آمَنُوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.

* وجملة"آمَنُوا"في محل رفع خبر"أَنَّ".

* و"أَنَّهُمْ آمَنُوا"في تأويل مصدر، وفي محل هذا المصدر من الإعراب، رأيان:

الأول: أنه في محل رفع بالابتداء، وخبره محذوف، والتقدير: ولو إيمانهم ثابتٌ، وهو قول سيبويه، ورَجّحه أبو حيان، وشَذّ على هذا التقدير وقوع الاسم بعد"لَوْ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت