يَضُرُّهُمْ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر يعود على"مَا"، والهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والميم: حرف دال على الجمع.
* وجملة"يَضُرُّهُمْ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَلَا يَنْفَعُهُمْ: الواو: حرف عطف، أو للحال. لَا: حرف نفي.
يَنْفَعُهُمْ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، والهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والميم: للجمع.
* وفي محل الجملة ما يلي:
1 -معطوفة على جملة"يَضُرُّهُمْ"فلا محل لها من الإعراب.
2 -الجملة في محل رفع على أنها خبر مبتدأ مقدّر، أي: وهو لا ينفعهم، وعلى هذا فتكون الواو للحال، والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب على الحال، وهي حال مؤكِّدة؛ لأن قوله:"مَا يَضُرُّهُمْ"يفهم منه عدم النفع.
قال أبو حيان:"وجَوّز بعضهم. . .، فتكون جملة حالية؛ وهذا ضعيف". وقد تبعه على هذا الألوسي في روح المعاني فقال:"ولا يخفى ضعفه"، وما زاد على ذلك.
وذكر الوجه العكبري على الجواز، ولم يَرُدَّه.
قلنا: ولم يظهر لنا وجه الضعف في هذا.
وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ: وَلَقَد: الواو: استئنافيَّة. لَقَدْ: اللام: واقعة في جواب قَسَمٍ محذوف. وهو مذهب سيبويه وأكثر النحويين. وأجاز أبو حيان أن تكون للتوكيد كما تقدم سابقًا. قَدْ: حرف تحقيق. عَلِمُوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
* وجملة القسم المقدّر لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة"عَلِمُوا"لا محل لها؛ جواب قسم مقدّر.
لَمَنِ: اللام عند أبي البقاء هي التي يُوَطَّأُ بها للقَسَم مثل:"لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ"، وقد تبع في هذا الفراء.
وهي عند النحويين لام الابتداء المعلِّقة لـ"عَلِم"عن العمل، وإلى هذا ذهب الأخفش، فهي تدخل بعد العِلْم وشبهه، ويُبْتَدأُ بعدها.
"مَنِ": وفيها ما يلي:
1 -اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
2 -اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ورَدّ هذا الوجه الزجاج. وتعقَّب فيه الفراء.