فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48367 من 466147

قال أبو حيان:"وجَوّزوا أيضًا انتصابه بـ"يُؤْمِنُونَ"على أن أصله فقليل [كذا] يؤمنون، ثم لما أسقط الباء تعدّى إليه الفعل، وهو قول مَعْمَر".

5 -الخامس: أن يكون حالًا من فاعل"يُؤْمِنُونَ"، وهو الضمير، والمعنى: فجمعًا قليلًا يؤمنون، أي: المؤمِنُ منهم قليل، وذكر هذا المعنى ابن عباس وقتادة.

6 -إذا خُرّجت"مَا"على أنها نافية، أي: فما يؤمنون قليلًا ولا كثيرًا فهو

مذهب جائز عند الكوفيين، أي: جواز تقدّم ما في حَيِّز"مَا"عليها.

وممن ذهب إلى النفي ابن عباس وقتادة.

وذهب هذا المذهب فيها أبو البقاء وابن الأنباري. ولم يجز هذا البصريون.

وعلى هذا التوجيه انتصب"قَلِيلًا"بـ"يُؤْمِنُونَ"، أي: لا يؤمنون إيمانًا قليلًا ولا إيمانًا كثيرًا. فهو على هذا صفة لمصدر محذوف، ولكن الخلاف هل يتقدَّم معمول الفعل على"مَا"النافية أو لا.

وضعّفه أبو حيان لأنه لا معنى لتأكيد الفعل بمصدر منفي، ولا نظير له.

يُؤْمِنُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.

* وجملة"قَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ"معطوفة على جملة"لَعَنَهُمُ اللَّهُ".

{وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ (89) }

وَلَمَّا: الواو: استئنافيَّة. لَمَّا: وفيها رأيان:

1 -رأي الجمهور أنها حرف وجوب لوجوب.

2 -رأي ابن السرّاج أنها اسم بمعنى"حين"، وتبعه على هذا الفارسي وابن جني وجماعة.

وذهب ابن مالك إلى أنها بمعنى"إذ"، وذهب إلى الظرفية فيها ابن الأنباري.

جَاءَهُمْ: جَاءَ: فعل ماض مبني على الفتح، والهاء: ضمير متَّصل مبنيّ على الضم في محل نصب مفعول به مقدَّم، والميم: حرف دال على الجمع.

كِتَابٌ: فاعل مؤخَّر مرفوع. مِنْ عِنْدِ اللَّهِ: مِنْ: حرف جَرّ، عِنْدِ: اسم مجرور بـ"مِنْ"وعلامة جَرّه الكسرة. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.

وفي تعلُّق الجار والمجرور رأيان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت