1 -متعلق بمحذوف مرفوع صفة لـ"كِتَابٌ"، أي: كتابٌ كائنٌ من عند اللَّه.
2 -ذهب أبو البقاء إلى أنه في موضع نصب لابتداء غاية المجيء، ويكون متعلقًا على هذا التوجيه بـ"جَاءَهُمْ"، ورَدّ هذا التعليق أبو حيان.
قال الألوسي:"واحتمال أنّ الظرف لغو متعلق بـ"جَاءَ"بعيد. . .".
ومثل هذا عند الشهاب وغيره، وأجاز النحاس في غير القرآن نصبه على الحال.
* وجملة"جَاءَهُمْ"فيها وجهان:
1 -في محل جَرّ بالإضافة إلى"لَمَّا"إذا كانت ظرفية عند من ذهب فيها هذا المذهب.
2 -لا محل لها من الإعراب إذا جعلت"لَمَّا"حرفًا للشرط.
* وجواب الشرط فيه خلاف:
1 -ذهب الأخفش والزجاج إلى أن جوابها محذوف، والتقدير: ولما جاءهم كتاب كفروا به. وعزاه ابن الأنباري إلى البصريين، وقدره الزمخشري: كذّبوا به واستهانوا بمجيئه.
2 -وذهب الفراء إلى أن جوابها الفاء الداخلة على"لَمَّا"الثانية وما بعدها. وعزاه ابن الأنباري إلى الكوفيين.
3 -وذهب العكبري إلى أن جوابها"لَمَّا"الثانية وجوابها.
4 -وذهب العكبري أيضًا إلى أن"كَفَرُوا"جواب الأولى والثانية معًا؛ لأن مقتضاهما واحد.
5 -قال الهمذاني: ". . الفاء: جواب لـ"لَمَّا"الأولى، وكفروا لـ "لِمَّا"الثانية، وهذا معزوّ عند القرطبي للفراء، والذي قاله الفراء:"
"وليس للأولى جواب، فإن الأولى صار جوابها كأنه في الفاء التي في الثانية، وصارت"كَفَرُوا بِهِ"كافية من جوابهما جميعًا".
6 -وذهب المبرد إلى أن جواب"لَمَّا"الأولى"كَفَرُوا بِهِ"، وكرر"لِمَّا"لطول الكلام، وذكر هذا ابن الأنباري، ولم يعزه للمبرد.
مُصَدِّقٌ: صفة ثانية لـ"كِتَابٌ"مرفوعة. لِمَّا مَعَهُمْ: لِمَّا: اللام: حرف جَرّ، مَا: اسم موصول مبنيّ على السكون في محل جَرّ باللام. والجار والمجرور متعلّقان باسم الفاعل"مُصَدِّقٌ". مَعَهُمْ: ظرف منصوب، والهاء: ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والميم: للجمع. والظرف متعلِّق بالصلة المحذوفة، والتقدير: مُصدِّق لما كان معهم، أي: التوراة والإنجيل، فهو يخبرهم بما فيهما. وَكَانُوا: في الواو ما يلي: