فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48351 من 466147

1 -مصدر لفعل محذوف، أي: وأحسنوا بالوالدين إحسانًا، فالمصدر موضوع موضع فعل الأمر. وذكر أبو حيان أنه يجوز أن يكون التقدير: وأحسنوا، أو ويحسنون بالوالدين، وينتصب إحسانًا على أنَّه مصدر مؤكِّد لذلك الفعل المحذوف. فتقديره: وأحسنوا، مراعاة للمعنى؛ لأن معنى"لَا تَعْبُدُونَ": لا تعبدوا، أو تقديره: ويُحْسِنون، مراعاة للفظ"لَا تَعْبُدُونَ"، وإن كان معناه الأمر.

وبهذين قَدّر الزمخشري المحذوف، والأول راجح عندنا إن شاء اللَّه، ويرشح له قوله بعد هذا"وَقُولُوا للِنَّاسِ حُسْنًا".

2 -مفعول به منصوب: ويكون العامل محذوفًا، وتقديره:"واستوصوا بالوالدين، فيكون"إِحْسَانًا"مفعولًا به، وعزاه أبو حيان إلى المهدوي، وذكره الهمذاني لأبي حاتم السجستاني."

3 -مفعول من أجله، وقدّروا قبله: ووصيانهم بالوالدين إحسانًا، أي: لأجل إحساننا إلى الموصَى بهم؛ من حيث إنّ الإحسان متسبب عن وصيتنا بهم، أو الموصي، لما يترتب الثواب منّا لهم إذا أحسنوا إليهم.

* وجملة"وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا"معطوفة على جملة"تَعْبُدُونَ"ولها حكمها.

وَذِي الْقُرْبَى: الواو: حرف عطف. ذِي: اسم معطوف على"الْوَالِدَيْنِ"مجرور مثله، وعلامة جَرّه الياء؛ لأنه من الأسماء الستة. الْقُرْبَى: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدّرة على الألف منع من ظهورها التعذر. وَالْيَتَامَى: الواو: حرف عطف. الْيَتَامَى: معطوف على"الْوَالِدَيْنِ"، مجرور مثله، وعلامة جَرّه الكسرة المقدّرة على الألف منع من ظهوها التعذُّر. وَالْمَسَاكِينِ: الواو: حرف عطف، الْمَسَاكِينِ: اسم معطوف على"الْوَالِدَيْنِ"، مجرور مثله.

وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا: تقدير الإعراب في الآية:"وقلنا لهم: قولوا. . .". فالواو: حرف عطف. قُولُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل. للِنَّاسِ: جار ومجرور متعلِّقان بالفعل"قُولُوا".

حُسْنًا: وفيه ما يلي:

1 -صفة لمصدر محذوف، والتقدير: وقولوا للناس قولًا حُسنًا، أي: ذا حُسْن. فحذف الموصوف وأقام الصفة مقامه.

2 -منصوب على المصدرية؛ إذ معناه: وليحْسُن قولكم حُسنًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت