فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434593 من 466147

وكانوا يقولون: (وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ(47) أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (48) قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ (49) لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ)

منذ عهد نوح عليه السلام وقضية الإيمان بالبعث هي العقبة أمام العقول الصغيرة التي لا ترقى إلى إدراك قدرة الله.

فقد أثارها العقل القديم في عهد نوح - عليه السلام - .

قال تعالى: (أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ(35) هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ (36) إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ)

ويمتد هذا المنطق إلى كل جاهلية في أي عصر. ليؤكد أن ملاحدة اليوم يعيشون على فتات موائد الإلحاد القديم.

وإن اختلف الثوب الذي يظهر فيه هذا الضلال.

وهذا الأمر يفرض علينا أن نذكر أهم شبههم ثم نذكر ردود القرآن عليها.

إنَّ أدلة القرآن نقلية من جهة الثبوت , عقلية من ناحية الدلالة , فهي تجمع بين نوعى الدليل العقلى والنقلى.

شبهات الملاحدة ورد القرآن عليها:

لكل عصر فكر ولكن شبهة الملاحدة واحدة في كل عصر.

قد تشابه منطقهم , لتشابه قلوبهم.

قالوا الأجسام تفنى بعد الموت فالبعث يستلزم الايجاد من العدم.

فرد عليهم القرآن بذكر النشأة الأولى قال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)

والخلق الأول (خلق إبداع)

والخلق الثاني (خلق إرجاع)

وخلق الإرجاع أهون من خلق الإبداع في تصور العقل البشرى لذلك قال تعالى: (وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ)

أما بالنسبة لحقيقة قدرته تعالى فكل شيء عنده سواء لأنه يقول للشيء كن فيكون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت