قرأ «ابن كثير» «شواظ» بكسر الشين.
وقرأ الباقون بضم الشين، والكسر والضم لغتان.
قال «الشوكانى» : «الشواظ» : اللهب الذى لا دخان معه.
وقال «مجاهد بن جبر» ت 104 هـ: «الشواظ» : اللهب الأخضر، المنقطع من النار قال «الضحاك بن مزاحم» ت 105 هـ: «الشواظ» : الدخان الذى يخرج بن اللهب ليس بدخان الحطب.
قال «الأخفش الأوسط، وأبو عمرو بن العلاء» : هو النار والدخان جميعا.
* «ونحاس» من قوله تعالى: {يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس}
الرحمن / 35.
قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وروح» «ونحاس» بخفض السين، عطفا على من نار».
وقرأ الباقون، برفع السين، عطفا على «شواظ» .
قال «سعيد بن جبير» ت 95 هـ: «هو الدخان الذى لا لهب له» وقال «الضحاك بن مزاحم» : «هو دردىّ الزيت المغلى» .
وقال «الكسائي» : «هو النار التى لها ريح شديدة» .
* «لم يطمثهن» من قوله تعالى: {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان}
الرحمن / 56.
ومن قوله تعالى: {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} الرحمن / 74.
قرأ «الكسائي» «يطمثهن» بضم الميم، وكسرها، في الموضعين،
وقد ذكرت عدة أقوال في هذا الخلاف: فقد روى «ابن مجاهد» ت 324 هـ:
الضم، والكسر فيهما لا يبالى كيف يقرؤهما.
وروى الأكثرون التخيير في أحدهما عن «الكسائي» بمعنى أنه إذا ضم الأول كسر الثاني، وإذا كسر الأول ضم الثاني. والوجهان من التخيير وغيره ثابتان عن الكسائي نصّا وأداء، كما في النشر.
قال علماء القراءات: وإذا أردت قراءتهما، وجمعهما في التلاوة، فاقرأ الأول بالضم، ثم بالكسر، والثاني بالكسر ثم بالضم.
وقرأ الباقون «يطمثهن» في الموضعين، بكسر الميم فيهما.
والضم، والكسر لغتان في مضارع «طمث» .
قال «الفراء» ت 207 هـ: «الطمث» : الافتضاض، وهو النكاح بالتدمية.
وقال المفسرون: لم يطأهن، ولم يغشهن، ولم يجامعهن قبلهم أحد» اهـ.
* «ذى الجلال» من قوله تعالى: {تبارك اسم ربك ذى الجلال والإكرام}
الرحمن / 78.
قرأ «ابن عامر» «ذو» بالواو، على أنه صفة «اسم» وهذه القراءة موافقة لرسم المصحف الشامي.
وقرأ الباقون «ذى» بالياء صفة «ربك» وهذه القراءة موافقة لرسم المصاحف غير المصحف الشامي.