فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421293 من 466147

وقرأ الحسن"أَلْقَيْنَ"بالنون الخفيفة نحو قوله: {وَلَيَكُوناً مِّن الصاغرين} [يوسف: 32] وقوله: {لَنَسْفَعاً} [العلق: 15] .

{كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ} أي معاند؛ قاله مجاهد وعكرمة.

وقال بعضهم: العنيد المعرض عن الحق؛ يقال عَنَدَ يَعنِد بالكسر عُنُوداً أي خالف وردّ الحق وهو يعرفه فهو عَنِيد وعاند، وجمع العَنِيد عُنُد مثل رغِيف ورُغُف.

{مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ} يعني الزكاة المفروضة وكل حقّ واجب.

{مُعْتَدٍ} في منطقه وسيرته وأمره؛ ظالم.

{مُّرِيبٍ} شاكٍّ في التوحيد؛ قاله الحسن وقتادة.

يقال: أراب الرجلُ فهو مُرِيب إذا جاء بالريبة.

وهو المشرك يدل عليه قوله تعالى: {الذي جَعَلَ مَعَ الله إلها آخَرَ} .

وقيل: نزلت في الوليد بن المغيرة.

وأراد بقوله: {مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ} أنه كان يمنع بني أخيه من الإسلام.

{فَأَلْقِيَاهُ فِي العذاب الشديد} تأكيد للأمر الأول.

{قَالَ قرِينُهُ رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ} يعني الشيطان الذي قيض لهذا الكافر العنيد تبرأ منه وكذّبه.

{ولكن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ} عن الحق وكان طاغياً باختياره وإنما دعوته فاستجاب لي.

وقرينه هنا هو شيطانه بغير اختلاف.

حكاه المهدوي.

وحكى الثعلبي قال ابن عباس ومقاتل: قرينه الملك؛ وذلك أن الوليد بن المغيرة يقول للملَك الذي كان يكتب سيئاته: ربِّ إنه أعجلني، فيقول الملَك: ربنا ما أطغيته أي ما أعجلته.

وقال سعيد بن جبير: يقول الكافر ربّ إنه زاد عليّ في الكتابة، فيقول الملَك: ربنا ما أطغيته أي ما زدت عليه في الكتابة؛ فحينئذ يقول الله تعالى: {لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ} يعني الكافرين وقرناءهم من الشياطين.

قال القشيري: وهذا يدل على أن القرين الشيطان.

{وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بالوعيد} أي أرسلت الرسل.

وقيل: هذا خطاب لكل من اختصم.

وقيل: هو للاثنين وجاء بلفظ الجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت