قوله: (وقيل غيره) هو شعيب أو نبي آخر أرسل بعد صالح لبقية من ثمود.
قوله: {وَثَمُودُ} ذكرهم بعد أصحاب الرس، لأن الرجفة التي أخذتهم مبدأ الخسف لأصحاب الرسـ وأتبع ثمود بعاد، لأن الريح التي أهلكتهم أثر صبيحة ثمود.
قوله: {وَإِخْوَانُ لُوطٍ} تقدم أنه ابن أخي إبراهيم، وأنه هاجر معه من العراق إلى الشام، فنزل إبراهيم بفلسطين، ونزل لوط بسذوم، وأرسله الله إلى أهلها وهو أجنبي منهم، فكيف يقال إخوانه!
أجيب: بأنه تزوج فصار صهراً لهم، فالأخوة من حيث ذلك.
قوله: {وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ} تقدم الكلام عليهم في الشعراء.
قوله: (أي الغيضة) أي وهي الشجر الملتف، وهي هنا بأل المعرفة، وفي ص والشعراء بأل ودونها قراءتان سبعيتان.
قوله: (هو ملك كان باليمن) وقيل نبي وهو تبع الحميري، واسمه أسعد، وكنيته أبو قرن.
قوله: {كُلٌّ} التنوين عوض عن المضاف، أي كل أمة، والمراد بالكل الكل المجموعي.
قوله: {كَذَّبَ الرُّسُلَ} أي ولو بالواسطة كتبع.
قوله: {فَحَقَّ وَعِيدِ} مضاف لياء المتكلم، حذفت الياء وبقيت الكسرة دليلاً عليها.
قوله: (فلا يضيق صدرك) أي لما تقدم أنه تسلية لرسول الله وتهديد لهم.
قوله: {أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الأَوَّلِ} الهمزة داخلة على محذوف، والفاء عاكفة عليه، والأصل أقصدنا الخلق الأول فعجزنا عنه حتى يحكموا بعجزنا عن الإعادة؟ وفيه إلزام لمنكري البعث، والعي والعجز.
قوله: {بِالْخَلْقِ الأَوَّلِ} الباء سببية أو بمعنى عن، والاستفهام إنكاري بمعنى النفي.
قوله: {بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ} ليس عطف على مقدر يقتضيه السياق، كأنه قيل هم غير منكرين لقدرتنا على الخلق الأول، بل هم في خلط وشبهة من خلق جديد، لما فيه من مخالفة العادة، وتنكير خلق لتفخيم شأنه والإشعار بخروجه عن حدود العادات.
قوله: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ} المراد به الجنس الصادق بآدم وأولاده.
قوله: (حال بتقدير نحن) أي لأن الجملة المضارعية المثبتة إذا وقعت حالاً، لا تقترن بالواو، بل تحوي الضمير فقط، فإن اقترنت بالواو، أعربت خبر المحذوف، وتكون الجملة الاسمية حالاً، قال ابن مالك:
وذات بدء بمضارع ثبت ... حوت ضميراً ومن الواو خلت