فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412129 من 466147

قال: {كَمَنْ هُوَ خالد} حملاً على اللفظ الواحد وقال: {وَسُقُواْ مَاء حَمِيماً} على المعنى وهو جمع وكذلك قال من قبل {كَمَن زُيّنَ لَهُ سُوء عَمَلِهِ} [محمد: 14] على التوحيد والإفراد {واتبعوا أَهْوَاءهُمْ} على الجمع فما الوجه فيه ؟ نقول المسند إلى من إذا كان متصلاً فرعاية اللفظ أولى لأنه هو المسموع ، إذا كان مع انفصال فالعود إلى المعنى أولاً ، لأن اللفظ لا يبقى في السمع ، والمعنى يبقى في ذهن السامع فالحمل في الثاني على المعنى أولى وحمل الأول على اللفظ أولى ، فإن قيل كيف قال في سائر المواضع {مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صالحا} [سبأ: 37] و فَمَن تَابَ. ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت