فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412119 من 466147

وقال ابن عبد لحكم في فتوح مصر: حدثنا عثمان بن صالح ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أن معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - سأل كعب الأحبار - رضي الله عنه ـ: هل تجد لهذا النيل في كتاب الله تعالى خبراً؟ قال: أي والذي فلق البحر لموسى ، إني لأجده في يكتاب الله أن الله عز وجل يوحي إليه في كل عام مرتين ، يوحي إليه عن جريه أن الله يأمرك أن تجري ، فيجري ما كتب الله له ثم يوحي إليه بعد ذلك: يا نيل غر حميداً.

حدثنا عبد الله بن صالح حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن كعب الأحبار أنه كان يقول: أربعة أنها من الجنة وضعها الله عز وجل في الدنيا.

فالنيل نهر العسل في الجنة ، والفرات نهر الخمر في الجنة.

وسيحان نهر الماء في الجنة.

وجيحان نهر اللبن في الجنة.

حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا الليث بن سعد وعبد الله بن لهيعة قالا حدثنا يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن أبي جنادة الكناني أنه سمع كعباً يقول: النيل في الآخرة عسلاً أغزر ما يكون من الأنهار التي سمى الله عز وجل ، ودجلة في الآخرة لبناً أغزر ما يكون من الأنهار التي سمى الله عز وجل ، والفرات خمراً أغزر ما يكون من الأنهار التي سمى الله عز وجل ، وجيحان ماء أغزر ما يكون من الأنهار التي سمى الله وأصل هذا كله ما في الصحيح في صفة الجنة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم ـ:

"سيحان وجيحان والنيل والفرات من أنهار الجنة"وقال أبو حيان في حكمة ترتيبها غير ما تقدم: إنه بدئ بالماء الذي لا يستغنى عنه في المشروبات ، ثم باللبن إذ كان يجري مجرى المطعومات في كثير من أقوات العرب وغيرهم ، ثم بالخمر لأنه إذا حصل الري والمطعوم تشوفت النفس إلى ما يتلذذ به ، ثم بالعسل لأن فيه الشفاء في الدنيا مما يعرض من المطعوم والمشروب - انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت