فالمراد بالمولى هنا: الناصر والمعين، وأن نصرته - تعالى - هي للمؤمنين خاصة.
ولا يناقض هذا قوله - تعالى - في آية أخرى: ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ .. لأن المراد بقوله: مَوْلاهُمُ الْحَقِّ: إلههم الحق، ومالكهم الحق، وخالقهم وخالق كل شيء. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي. 13/ 217 - 228} ...