لتكافؤ كل منها في الكبر. وإذا كان هذا الحكم صادقاً على كل منها فكلها كبار كما قال الحماسي: من تلق منهم تقل لاقيت سيدهم. مثل النجوم التي يسري بها الساري وثانيها أن يقال: إن الآية الأولى كبيرة والتي تليها أكبر من الأولى ، والثالثة أكبر من الثانية ، وكذلك ما بعدها. هذا القدر مستفاد من الآية ، وأما تفصيل هذا التفضيل فلعله لا يطلع عليه إلا خالقها ومظهرها. {وأخذناهم بالعذاب} السنين ونقص من الثمرات إلى سائر ما ابتلوا به. قالت المعتزلة: {لعلهم يرجعون} أي إرادة أن يرجعوا فورد عليهم أنه لو أراد رجوعهم لكان.